مقالات

وائل صلاح الشهيدي.. سيرة جدعنة ومعدن أصيل يشهد له الجميع

تتجسد معاني الشهامة والرجولة في شخصية وائل صلاح الشهيدي، الذي كتب اسمه في قلوب كل من عرفه بمواقفه الصادقة وأفعاله التي لا تعرف الزيف. ففي أوقات الشدة يظهر معدنه الأصيل، ثابتًا على الحق، لا يميل ولا يبتعد عن الطريق المستقيم

ويُعرف وائل بين المحيطين به بنقاء قلبه وحسن نيته، وابتعاده عن الأذى والغدر، حيث يضع الحق نصب عينيه، ويتعامل بصدق ومحبة مع الجميع. كما يتميز بوقوفه الدائم بجوار من يحبهم، حاملاً عنهم الهم وقت التعب، ومانحًا الأمان بكلماته ومواقفه.

ويؤكد المقربون أن محبة الناس التي يحظى بها وائل ليست إلا رزقًا من الله، نتاج أخلاقه الرفيعة وكرامته العالية، ليبقى نموذجًا يُحتذى به في الشهامة والجدعنة والوفاء

في لفتة إنسانية تعكس قيمة الكلمة وتأثيرها، عبّر كاتب القصيدة عن تقديره واحترامه لشخصية وائل صلاح الشهيدي، من خلال قصيدة مؤثرة جسّدت معاني الشهامة والرجولة والأصالة، مؤكدة أن الأفعال الصادقة تسبق الكلمات، وأن المواقف هي الفيصل الحقيقي في وقت الشدة

وجاءت القصيدة لتبرز صفات وائل صلاح الشهيدي، باعتباره رجلًا يعتمد عليه في الأزمات، ثابتًا على الحق، نقي القلب، حسن النية، لا يميل للأذى ولا يعرف الغدر، ويقف دائمًا بجانب من يحبهم، حاملًا عنهم الهم، ومانحًا الأمان بوجوده وكلماته.

وأكدت الأبيات أن محبة الناس التي يتمتع بها وائل ليست مصادفة، بل رزق من الله نتيجة أخلاقه الرفيعة وكرامته، ليبقى مثالًا حيًا للرجل الأصيل الذي يُشهد له في الغياب قبل الحضور.

نص القصيدة:

وائل صلاح الشهيدي يا اسمك في القلوب اتكتب

مجدع وشهم وفعلك ما يكذب

واقف وقت الشدة راجل أصيل

ما تميلش ولا يوم عن طريق جميل

شهامتك سيرة، والجدعنة عنوان

وقت الجد تبان معدن الإنسان

بينك وبين ربنا سر كبير

قلب نضيف ونية خير

ما تحبش الأذى ولا تميل للشر

دايمًا قريب من الحق، بعيد عن الغدر

تحب بصدق، وتحمي اللي تحبه

وتشيل الهم لو يوم تعبوا جنبه

يا وائل يا راجل وقت الضيق

وجودك أمان، وكلامك صديق

ربنا شاهد على اللي في القلب

وإنت مع ربنا حسابك كسب

محبة الناس رزق من السما

وده اللي خده وائل… حب وكرامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!