مدرسة الحياة بقلم يمني الزفزاف

في هذه الدنيا ستلتقي بالعديد من البشر، مختلفي الطباع والأهداف، وتلك هي سُنّة الحياة.
بعضهم تشعر معه بالثقة والأمان، وآخر تجده مصدرًا للقلق والخذلان.
بعض الناس يسعون لمساعدة غيرهم، بينما لا يهمّ آخرين إلا أنفسهم.
وتمضي بك الأيام، وتمرّ بتجارب عديدة تكسبك خبرات مختلفة، وتساعدك على رسم إطار علاقاتك مع الآخرين.
ورغم ذلك، قد نُخدع أحيانًا؛ فهناك من يتقن التمثيل وادّعاء المثالية، ويمنح وعودًا كاذبة وآمالًا واهية.
وبعد الصدمة، تجد نفسك أكثر صلابة وخبرة، وتعي جيدًا أن:
«من كثر قوله، قل فعله».
وعلى الجانب الآخر، هناك من يعمل في صمت؛
فتحية احترام وتقدير لكل من يعمل بجدٍّ وإخلاصٍ لتقديم العون للآخرين ابتغاء مرضاة الله عزّ وجل.
أولئك الذين يعملون دون ضجيج، بلا كثرة حديث أو انتظارٍ لِمديح؛
حيث إنّ إنجازاتهم تتحدث نيابةً عنهم.
فحرفيًا… صدق من قال «الأفعال أبلغ من الأقوال».




